الأخبار

هشام المشيشي في مواجهة البرلمان

وزير داخلية حكومة الفخفاخ والمقرب من نادية عكاشة الذراع الأيمن للرئيس قيس سعيد نعم فعلها هشام المشيشي وأعلنها حكومة كفاءات وطنية مستقلة وأعلن رسميا مواجهة البرلمان.

لم يكن مستغربا أن يلغي هشام المشيشي فكرة حكومة تجمع كل الأطياف خاصة وأن الحزبين البارزين يشكلان مصدر خوف لقيس سعيد حركة النهضة وقلب تونس.

قرار جاء بعد مناورة تفاوض شكلية مع بعض الأحزاب كانت غاياتها ومآلاتها معلومة ومكشوفة لدى الجميع مع سبق الإصرار والترصد.

لم يكن اختيار قيس سعيد للمشيشي عبثا فقد ركز على الحلقة الأضعف من أجل استكمال بناء المشروع وتحقيق الحلم الذي بات معلوما لدى الجميع والذي لا يعنينا الآن.

الآن هناك توجهان لا ثالث لهما

إما أن البرلمان يوافق مكرها على حكومة لاتمثله لكنه سيراقبها طمعا في الحفاظ على التموضع والحيلولة دون حل البرلمان خاصة لتلك الأحزاب التي ترى نفسها بين مطرقة حل البرلمان والاندثار وبين سندان قيس سعيد وما يخطط له.

وإما عدم منح الثقة ربحا للوقت والدخول في مغامرة جديدة وفريدة عنوانها حل البرلمان والشروع في انتخابات برلمانية جديدة سابقة لأوانها قد تقلب المشهد رأسا على عقب.

الأيام القليلة القادمة حبلى بالمفاجاءات.

كتبه مدير موقع الاستثمار التونسي محمد منصور

الأستاذ محمد

مدير الموقع ومدون في مجالات متنوعة مصمم جرافيك ومطور ويب وعمل.. متخصص تسويق إلكتروني بعدة شركات

مقالات ذات صلة

اترك ردا

زر الذهاب إلى الأعلى